السياسة
المشتركة
لبرنامج
الأمم
المتحدة الإنمائي
حول
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
وثائق
أولية منقحة
للتعليق
مكتب
تقارير
التنمية
البشرية
ديسمبر
2000م
الفــهـــــــرس
1.
تمهيد
2.
المقدمة
3.
تعريف
مفهوم تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
4.
تحقيق
التفوق من
خلال
المقاييس
العامة
5.
إيجاد
الدعم
الفعّال
لعمليات
تقارير التنمية
البشرية
الوطنية
6. ربط
تقارير
التنمية
البشرية بخطط
وبرامج أنظمة
برنامج الأمم
المتحدة
الإنمائي
والأمم المتحدة
************************
تمهيـــــد:
تتطور
تقارير
التنمية البشرية
الوطنية بشكل
غير عادي على
مستوى الدول نحو
التحول
العالمي. فهي تعمل
أساساً على
تحليل وتحويل
الأهداف
العالمية
للحد من الفقر
والتنمية
البشرية إلى
أهدف وقضايا
وطنية ومطط
عمل تتمتع
باهتمام
سياسي
متزايد، وإلى
الحوار
والتعبئة.
وحالياً
بالتحدي على
المستوى المشترك
لبرنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي هو
الإبقاء على
هذه الصيغة
السياسية
وذلك بإضفاء
معايير
للتوعية
وتأكيد أكثر
على النشر والترويج.
مارك
مالوتش براون
المقــدمــــــة:
إن الخطة
التجارية
لبرنامج
الأمم
المتحدة الإنمائي
والمقدمة إلى
المجلس
التنفيذي في
شهر يناير عام
2000م قد أكدت على
اعتبار
تقارير التنمية
البشرية
الوطنية
كأعمدة
أساسية
لسياسة العمل
التحليلية
للبرنامج وإن
الأهداف الأساسية
لهذه
التقارير هي
رفع مستوى
الوعي الشعبي
وإحداث تأثير
على المشاكل
الحادة
للتنمية البشرية،
حيث أن هذه
التقارير
تسهم أيضاً
وبشكل واضح في
الإحصاء
الوطني.
وبهذا الخصوص،
فإن تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية تشكل
الآلية
الأساسية
لفهم الأهداف
التي وضعت من
قبل المجتمع
الدولي في
القمة
الألفية فيما يخص
بتقليص معدل
الفقر في
العالم إلى
النصف بحلول
عام 2015م.
لقد
نقلت تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية وبشكل
حيوي الرسائل
التي تضمنتها
تقارير التنمية
البشرية
العالمية
وعملت على
ترجمتها إلى
محيط وواقع
أولويات
الدول.
فقد وضعت
التحليل
الثابت من
وجهة نظر
التنمية
المرتكزة على
الناس في
مقدمة جداول
العمل
الوطنية والسياسات
والبرامج. كما
أنها تقدم التحليل
للسياسة
والاختيارات
والتوصيات
الواسعة حول
أتبار
المواضيع
وإعطاء معنا
عملياً للمثل
القائل:
ومنذ
أن طبع أول
تقرير وطني في
بنجلاديش عام
1992م، فقد أزداد
عدد تقارير
التنمية البشرية
بشكل مفاجئ
حيث نشر أكثر
من 350 عدد في
حوالي 135 بلداً
بطرق ووسائل
مشتركة
وعالية.
إن
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية هي
تقارير وطنية
ليس فقط
لكونها مبنية
على أساس البلد
بل لأنها ثمرة
ونتاج
استشارات
وطنية شاملة ساعدت
في تكوين
الإجماع في
الرأي بين
المساهمين
الوطنيين.
فقد
حمل برنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي إلى السياسة
الوطنية،
وعبر تقارير
التنمية البشرية
الوطنية،
خيارات لكل من
المفاهيم
والطرائق
التي تم
اختبارها
بواسطة
تقارير التنمية
البشرية
العالمية
وأعمال
ومبادرات
التنمية
البشرية
الوطنية وشبه
الوطنية.
إن
طباعة
التقرير هو
بحد ذاته
المحور الذي
ترتكز عليه
عمليه التغير
التي تشمل
الإعداد المشترك
والانتشار
الواسع
والمتابعة
الحثيثة
ومراقبة
التأثير.
بينما
هناك عد من
تقارير
التنمية
البشرية الوطنية
قد حققت نتائج
طيبة وملموسة
من حيث نوعية
تحليلها
وتناسب توصياتها،
فلا يزال هناك
عدد ملحوظ
منها لم يوفق لأنها
لا تتفق
والمعايير
المطلوبة. ولذلك
فقد كان أثرها
محدوداً من
خلال اهتمامها
الغير متساوي
بأوجه ومظاهر
أخرى لعملية
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية.
ويدور
النقاش
حالياً بأن
هناك ضرورة
ملحة للتعلم
من خبرة العقد
الماضي وتبني
مسائل نوعية
التحليل
والتناسق
والوضوح وفوق
كل ذلك
التأثير. وأن الهدف
الأولي لهذه
السياسة
المشتركة هو
تقييم إطار
تنظيمي
للارتقاء
بنوعية
وتطابق سياسات
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية. فهي هنا
تؤكد مرة أخرى
على المبادئ
الأساسية التي
تميز تقارير
التنمية
البشرية
الفعالة
والجيدة،
وحددت الإجراءات
للتأكيد بأن
أعلى
المقاييس
المهنية
ومستوى الشدة
هو الذي يعمل
على تميز
الإعداد
والنشر
والمتابعين
لكل تقارير
التنمية البشرية
الوطنية.
وفي
هذا السياق
فأن الأهداف
الخاصة هي:
· تحديد
المميزات
الأساسية
لعمليات تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
الناجحة وتوضيح
الأدوار
والمسئوليات
لممثلي الدعم
الرئيسيين.
· وضع
مقاييس
مشتركة
للمحتوى
والتحليل
والمشاركة
والتبادل
داخل الدولة،
والمراجعة
الممعنة
والنشر
ومشاركة أفضل
الخبرات والمتابعة
والقيادة
المؤثرة في
عمليات تقارير
التنمية البشرية
الوطنية.
· تعبئة
القدرات
والدعم
الأساسي
الواسع والموارد
الإضافية
المعززة
لعمليات
تقارير التنمية
البشرية
الوطنية.
· إقامة
علاقات
متوازنة بين
مفاهيم
التنمية البشرية
وبين عمل
أنظمة برنامج
الأمم المتحدة
الإنمائي
والأمم
المتحدة،
وبين تقارير
التنمية
البشرية العالمية
وتقارير
التنمية
البشرية
الوطنية.
ساكيكو
فوكودا بار
مدير مكتب
تقارير
التنمية البشرية
الجزء
الأول: تعريف
مفهوم تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
تقدم
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
تحليلاً
مستقلاً
وموضوعياً
وإحصائيات
وبيانات أخرى
مناسبة واضعة
وجهة نظر
التنمية
البشرية في
مقدمة المهام
الوطنية
والتحديات
الناشئة والرؤى. فهي تعد
وسائل قوية
لمراقبة وضبط
التقدم
والعوائق
التي تعترض
هذا التقدم كما
أنها تكل جسراً
بين مفاهيم
التنمية
البشرية
العالمية وواقع
البلدان. وكوسيلة
لتنمية السياسة،
فإن تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية تقوم
بعرض وطرح
القضايا كما
أنها تلقي
الضوء على
المشاكل
الناشئة
حديثاً أو
المتجاهلة. وفوق
ذلك فهي تساهم
في تحديد
ومراقبة أهداف
التنمية
البشرية
الوطنية
والشبه وطنية
والربط بين
الاختيارات
القابلة
للتطبيق
والإستراتيجيات
لتحقيق هذه
الأهداف،
وتقويم
فعالية
واستخدام الوسائل
المختلفة
لتحقيقها.
إن
التوجه
الرئيسي
لتقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
وعملياتها
يتجه نحو وضع
السياسة الوطنية
وإجماع الرأي
بين المساهمين
الوطنيين. فهي
تعمل على توضيح
القدرة في
كيفية اتخاذ
القرار في
إدارة الموارد
الوطنية
للقطاعات
العامة
والخاصة وقطاعات
المجتمع
المدني.
وعندما يتم
ربطها بآليات
التنمية
البشرية فهي
تعمل على الأساس
التحليلي
لتشكيل كل من
برامج الدعم
الوطني
وبرامج
الهبات أو
التبرعات.
إن
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية هي في
حد ذاتها
وسيلة لعالة
للأشكال
الأساسية
للحد من الفقر
والتنمية
البشرية
وكعمليات
طويلة الأمد
لحشد الإجماع
في الرأي على
المستوى الوطني، فهي
تقدم أرضية أو
قاعدة قوية لترابط
أولويات
التنمية
ووسائل نشرها
على أساس ثابت
وراسخ.
وهذا
الترابط فهي
تصبح أدوات
فعالة لوضع
إستراتيجيات
التنمية مخطط
العمل الخاصة
بما فيها
إستراتيجيات
الحد من الفقر
وبرامج المساعدات
الإنمائية.
إن
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية تمثل
استثمار هام
للموارد
البشرية
والمالية
لبرنامج
الأمم المتحدة
الإنمائي
فإعدادها
يقدمك فرصة
ممتازة لبناء
القدرة في
الطرق
الإحصائية
والمهارات
التحليلية
وتطوير
السياسات. فعمليات
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية توفر
أياً مجال
فريد لإعداد
برامج
التنمية
البشرية
وكذلك برنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي.
هناك
ستة مبادئ أساسية
تشكل الأساس
أو القاعدة
لعمل تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
وتعزيز
فعاليتها وقوتها. وتشمل:
·
الهوية
لوطنية
·
نوعية
التحليل
·
استقلالية
التحليل
·
الإعداد
المشترك
والشامل
·
المرونة
والإبداع في
العرض
·
المتابعة
الحثيثة
الجزء
الثاني: تحقيق
التفوق من
خلال مقاييس
عامة
المبادئ
الخمسة
الهوية
الوطنية:
يجب
على تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية أن تكون
ذات هوية
قومية بحيث
ترتكز على
واقع البلد
وتصب من حيث
الأولوية في
الأفكار
الوطنية والاتجاهات
الناشئة
والفرص
والتحديات. فيجب أن
تشجع سياسة
الحوار وأن
تخدم الإجماع
في الرأي والرؤية
المشتركة.
ولتحقيق ذلك
يجب أيضاً
دراسة مظاهر
البيئة الشبه
وطنية والعالمية
التي توسع
وتحدد
الخيارات
الوطنية.
جودة
التحليل:
يجب
أن تكون
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية حول
التنمية
البشرية وأن
يستمر تبنيها
للمنهج
المرتكز على
الناس.
فالمفاهيم
والمبادئ
الرئيسية
لأوجه
التنمية
البشرية يجب
عرضها بشكل
واضح
ومتكامل. فيجب على
التقارير أه
تسمح برقابة
التقدم
والتحديات في
التنمية
البشرية من
خلال البيانات
التي لم تكتمل
بشكل واف لأجل
تحديد التباين
الحاد بين
التجمعات
الجغرافية -
السياسة
والجنسية (من
حيث الذكور والإناث)،
والإقتصادية
والإجتماعية. وبقدر
ما هو مناسب
فإن علاقتها
بالمعلومات
والتحليلات
المقابلة في
تقارير
التنمية البشرية
الإقليمية
والعالمية
يجب أن يتم
التركيز
وإلقاء الضوء
عليها.
فكل الأبعاد
الحادة أو
الحرجة
للتنمية
البشرية (طول
العمر - الأقدمية
- المعرفة -
المستوى
اللائق
للمعيشة
والمشاركة
والأبعاد)،
وكذلك مؤشرات
التنمية
البشرية التي
يجب عكسها في
التحليل
والعرض.
إن
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية يجب
أن تكون
إستراتيجية. وهنا
يجب أن تحدد
الأهداف
والحوافز
بشكل واضح وأن
تعّين هوية
المساهمين
الرئيسيين
والناس
المستهدفين
أو
المستفيدين
من هذه
التقارير. يتم
تعريف أن
منظور
التنمية
البشرية يجب
أن يوجّه
وبشكل منتظم
نحو اختيار
وعر البيانات
والمعلومات
وأن تكون
داعمة لتحليل
وتصنيف
الرسائل
الرئيسية. كما أن
النتائج يجب
أن تكون قوية
لدرجة كافية
لتستخدم كأساس
سليم لتكوين
أو وضع
الخيارات
السياسة
والتوصيات. وفي بعض
الأحيان
وبالذات حين
يتطلب ذلك اتخاذ
إجراء مستعجل
أو في حالة
نشوء إجماع في
الرأي,
يجب أن يصاحب
مثل هذه
التوصيات إستراتيجيات
أو سياسات
التنفيذ وخطط
العمل.
يجب أن
تكون ذات ناتج
نوعي ولهذا
عليها أن تعمل
بشكل دؤوب على
تحقيق أعلى
المستويات
الممكنة فيما
يخص الاعتماد
على بياناتها
ونوعية أو
جودة تحليلها. كما يجب
أن يعطي
اهتمام خاص
لعمليات جمع
وعرض
البيانات
واستخدام
المؤشرات بالطريقة
التي تسهل
المقارنة بين
البلدان ومن خلالها،
وفي نفس الوقت
تحليل
المتغيرات. وهنا
يجب أن يتم
التوكيد
بوضوح على
الرسائل
الرئيسية. حيث
يفترض العمل
على توفيرها
لأكبر عدد
ممكن من
الناس.
فالاستنتاجات
التي تطهر من
خلال
البيانات
والتحليل،
يجب إن أمكن،
أن تترجم إلي
خيارات
سياسية
وتوصيات واسعة
والتي من
الممكن
مراجعتها من
قبل صانعي السياسات
وكذلك الجمهور
بقدر أكبر.
يجب
أن تحتوي
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية على
ملحق تفصيلي
يشمل
الملاحظات
الفنية، وتعاريف
المصطلحات
الإحصائية,
والموارد والمراجع
الأخرى التي
تتناسب
وتتوافق مع،
تحليل وعرض
التقرير.
استقلالية
التحليل:
تتطلب
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
استقلالية
كاملة في
الكتابة:
ففي الوقت
الذي يحصل
برنامج البلد
على الخاصية
الوطنية
لتقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
وتساعد في
تحديد
أولويات
النشر،
فكاتبي التقرير
يجب أن
يمارسوا حقهم
في
الاستقلالية الكاملة
موضوعية
التحليل في
مرحلة
الكتابة الأخيرة
للتقرير. فهذا ضروري
لضمان أن تكون
تقارير
التنمية البشرية
الوطنية
وثائق
تحليلية تقدم
بيانات دقيقة
غير منحازة
بدلاً من أن
تستخدم
لتبرير سياسة
حكومة معينة
أو حزب سياسي.
المساهمة
المتكاملة
المشتركة:
يجب
أيضاً أن تكون
تقارير
التنمية
البشرية الوطنية
ذات عمليات
نوعية. فبالإضافة
إلى التحليل
والعرض النوعي
فإن تأثير
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
يعتمد على
تميزها في
كافة المظاهر
الأخرى لعمليات
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية معتمدة
على أغلبية
الوطنية
الخاصة.
إن الإعداد
يجب أن يكون
بقدر الإمكان
شاملاً ومتكاملاً. وكونها
المهندس
الأساسي
للسياسة
العامة،
فالمؤسسات الحكومية
وكذلك
المسئولة من
قبل الحكومة
يجب أن تنشغل
تماماً
بالعملية،
حيث أن ضمان
الفعالية
يتطلب ألا
تحتكر مجموعة
واحدة العملية. كما أن
مشاركة
المساهمين
الآخرين من
الأكاديميين
والقطاع
الخاص
والعمال ووسائل
إعلام والقطاعات
الواسعة
للمجتمع
المدني لها
أهمية مماثلة
في الاهتمام
التام
بالخيارات
السياسية وتنفيذ
التوصيات.
المرونة
والإبداع في
العرض:
يجب
أن تعرض
تقارير
التنمية
البشرية بشكل
واضح وودي. فيجب أن
تشتمل على
التقنيات التي
تم اختبارها
من تقارير
التنمية
البشرية العالمية
بطرق وأساليب
أقرب تناسقاً
مع الخبرة والتوقعات
المحلية. فمحتوى
الشكل يجب أن
يستمر في كونه
محدداً من قبل
البيئة
الوطنية
وكذلك
المتطلبات
التحليلية
للموضوع المختار.
فالإبداع
ضروري ومطلوب
في إعداد
الناتج المناسب
والذي من
الممكن
الحصول عليه
بسهولة لجمهور
المستهدفين
الرئيسيين
بأسلوب ودي.
إن
استخدام وعرض
الجداول
والرسومات
البيانية
والأرقام يجب
أن تكون مكملة
للنص والتحليل. ولهذا
فإن
الاستقلالية
الكاملة والصارمة
هي هنا مطلوبة
لضمان الدقة
الفنية والواقعية
للتقرير.
المتابعة
الدائمة
والمستمرة:
تتطلب
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
سياسات
انتشار مركزة
وواسعة.
فالأحداث
الإعلامية
المختارة
والنشاطات
الجانبية
التي يفضل أن
تشمل ممثلين
للحكومة،
وصانعي
السياسة،
والنواب،
والقطاع الخاص
والمجتمع
المدني يجب
متابعتها غبر
إستراتيجيات
سابقة
للعملية، فيجب
بذل الجهود
لضمان أن تكون
الرسالة
موجودة لدى
القطاعات
الحادة
للمجتمع
مشتملة
المؤسسات
التربوية
والبحثية،
ومراكز تنمية
السياسات،
والمنظمات الوطنية
لتنمية الجنس
(من حيث
الذكور
والإناث) وجمعية
المتبرعين. وإضافة
إلى ذلك يجب استخدام
آلية للتسويق
لنشر تقارير
التنمية البشرية
الوطنية. وهذه هي
الطريقة
الأكثر قوة
وثباتاً
للوصول إلى
أكثر عدد ممكن
من الناس، كما
أنها تعتبر
أحد افضل
الطرق للارتقاء
بنوعية
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية.
يجب
أن تظهر
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية في
أوقات مناسبة
وفترات
منتظمة. فوضع
مسائل
التنمية
البشرية على
قائمة
مناقشات
السياسة
الوطنية
يتطلب ناتج
نوعي وعالي
ممتد على
فترات منتظمة
ولهذا فأن
توجيه جميع
مظاهر
العملية
وتحقيق اثر بارز
على السياسات
يتطلب وقتاً
مناسباً وجهوداً
دائمة
وحثيثة.
فدورة سنتان
إلى ثلاث
سنوات يجب أن
تصبح
القاعدة. وأن الفترات
الفصلية المختارة
يجب أن يصحبها
جهود ثابرة
لضمان أن يتم
عمل وإنزال
تقارير
التنمية
البشرية الوطنية
في جدول زمني
محدد.
يجب
أن تتم مراقبة
تقارير
التنمية
البشرية والوطنية. إن وضع
إستراتيجيات
ووسائل مناسبة
للمراقبة
الفعّالة
لسياسة وأثر
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية يجب
أن تشكل جزءاً
متكاملاً
لعملية
التقرير. وهذا يمكن
أن يستخدم
كوسيلة فعالة
لتقديم
التغذية
الأسترجاعية
في مجالات
تتطلب تحسين
أكثر.
الجزء
الثالث: تقديم
الدعم الأكثر
والفعّال
لتقارير التنمية
البشرية
الوطنية
I)
آلية
رفع النوعية:
أن
على الخصوصية
الوطنية
والمشاركة
الشعبية
الواسعة وحرب
ضمان أن نوعية
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية تفي
بالاحتياجات
والتوقعات
المحلية. وفي الوقت
نفسه يجب على
برنامج الأمم
المتحدة
الإٌنمائي
تشجيع وتسهيل
تحقيق أعلى
المقاييس
الممكنة
للتفوق فيما
يخص الاعتماد
على البيانات
وعمق التحليل
من خلال
المراقبة
المناسبة
للنوعية. فقدرة
مكاتب البلد
لفرص
مسئولياتها لامركزية
سوف توجه عبر
التدريب
الحالي المتعدد
الجوانب. فهذه
المقاييس سوف
تكتمل بتكثيف:
-
الإطلاع
والتدريب
المبكر
للمجموعات
المتواجدة
بالبلد عبر
المنظمات في
عمليات تقرير
التنمية البشرية
الوطنية حول
ورش العمل
المشتركة
ومفاهيم
التنمية
البشرية،
والمبادئ
والوسائل
الشاملة لكل
المساهمين
الرئيسيين. فهذه
الدورات يجب
أن ترتبط
بأفكار بارعة
حول استخدام
أساليب
التنمية
البشرية الوطنية. فبرامج
الأمم
المتحدة
الإنمائية
المتبنية
لأكاديمية
التنمية الواقعية
يجب أن تسهم
مباشرة في
الفهم والاستخدام
الفعّال
لوسائل
التنمية
البشرية في السياق
والمواضيع
الوطنية.
-
المشاركة
في الخبرة من
خلال الشبكة
العالمية
لتقارير
التنمية
البشرية
الوطنية الذي
سيتسع ويشمل
المنسقين
والكاتبين
الأساسيين للتقرير. منهم
سوف يشجعون للاشتراك
في المناقشات
حول المواضيع
الناشئة،
وكذلك
القضايا
الملحة
للعملية، حيث
سيتم دعوة
مجموعات
صغيرة
للتركيز حول
تحديات التنمية
المشتركة مثل
تلك التي تنشأ
عن الصراعات،
الأزمات
والحالات
المعقدة،
التحرك السياسي
والاقتصادي،
الديون
الكبيرة
المثقلة, أو
الأوضاع الجغرافية
الخاصة
(الجزيرة
صغيرة أو دول
ذات أراضي
مغلقة).
-
تطبيق
ونشر أفضل
التدريبات،
حيث سيستمر
لتكون الهدف
الأول لمكاتب
تقارير
التنمية البشرية
الوطنية (عبر
وحدة تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
المعززة لها).
فالحوافز مثل
نظام جوائز
التفوق
الممنوحة
لتقارير التنمية
البشرية
الوطنية الذي
أدخل في عام 2000م سوف
يتسع ليشمل
الاعتراف
بالإنجازات
البارزة
لمجموعات
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
بالبلد وكاتب
البلد لكافة
المظاهر
الرئيسية
لعمليات
تقرير
التنمية
البشرية
الوطنية بما
فيها
المراقبة ,اثر
السياسة. كما سيتم
إدخال مقاييس
مشتركة لضمان
الموضوعية في
التطبيق والذي
سيولى اهتمام
شعبي وجماهير
أكبر.
-
المراجعة
المتبادلة
بين أعضاء
المجموعات الوطنية
وكاتب برنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي
بالبلد كل
فيما بينهم
وبين
الأقاليم
والذي سيشكل
عنصراً
مركزياً
للعمليات
المستقبلية. وهذا
يعطي فرصة
فريدة لأولئك
الذين
يساعدون على
فهم طريقة
التنمية
البشرية في
سياق البلد
الواحد للمساهمة
مباشرة في
عمليات
تقارير
التنمية البشرية
الوطنية في
البلدان
الأخرى.
-
المراجعة
المستقبلية: إن
المراجعة
المتناظرة
لتقارير التنمية
البشرية
الوطنية سوف
تكتسب مدخلات
من مصادر
عالمية
ومجموعة
مرجعية.
فمهمة هذه
المجموعة من
المراجعين
الخارجيين
والمنتخبة من
بين مفكري
التنمية
الرائدين مما
سيضمن
استفادة
التحليل
الوطني
للنوعية من
جهة النظر
والخبرة
العالمية
المناسبة
أينما كانت. وهذه
العملية يجب
أن تقدم
النصيحة المستقلة
للمجموعات
الوطنية في
بعض المواضع
الخاص.
II)
جوهر
مجموعات
تقارير
التنمية
البشرية الوطنية
ومكاتب
برنامج الأمم
المتحدة الإنمائي
بالبلد
إن
نوعية
المخرجات أو
النتاجات
والعمليات تعتمد
أساساً على
عمل والتزام
وقدرة
المجموعات
المركزية
الوطنية في
ربط مفاهيم
ومبادئ التنمية
البشرية
بالظروف
المحلية. فاحتياجات
هذه
المجموعات (من
مجلس استشاري
، أعضاء لجنة
توجيهية،
باحثين
ومحللين،
مصيغي الوثائق،
المراجعين
والمحررين)
سيكون في
قائمة الجهود
لتسيير عملية
تقارير
التنمية
البشرية الوطنية.
الشبكة
الوطنية
للتنمية
البشرية:
إن
جميع مجموعة
تمثل خبراء
التنمية من
الحكومة
والمجتمع
المدني
ببعضهم البعض
قد اثبت بشكل
خاص فعالية
وسائل ضمان
المشاركة
الواسعة
والخصوصية
الوطنية
الكاملة
لعمليات
تقارير
التنمية البشرية
الوطنية. فقد
استخدمت
كآليات دفع
ثابتة
للتوصيات
ومراقبة
التأثير. كما أنها
ساعدت أيضاً
على خلق
الاهتمام
وتعبئة
الجهود فيما
يخص قضايا
التنمية
البشرية. إن تأسيس مثل
هذه الشبكات
يجب أن يجع في
جميع البلدان.
إن
مكاتب برنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي في البلدان
تعتبر
المسئول
الأول عن
إدارة وتسيير
وتغذية
البرنامج في
عملية تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
وتعبئة
وتحريك
برنامج الأمم
المتحدة
الإنمائي
وبعض القوى
الخارجية
الأخرى.
فمكاتب
البلدان
تعتبر مسئولة
عن عمل ونشر
ومتابعة
وتمويل
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
والعالمية/ أو
المؤسسات
الغير حكومية
المختار
كمشاركين أو
مساهمين في
عملية التدريب. وعلى أساس
الإستشارة
المنتظمة مع
المساهمين
الوطنيين
والدوليين
فأن مكاتب
البلدان هي
المسئولة عن
تحديد
المسائل
والمواضيع
ذات الصلة بالوضع
المحلي
وتحديد محتوى
ومستوى النشر
أو الإصدار. فمكاتب
البلدان هي
التي تختار
عادة أسلوب
العمل بدرجة
عالية من
الاستقلالية
في التحرير
والنشر وتحفز
سياسة
النقاشات
والحوار حول
البدائل
التنموية. ولهذا
فإن على مكاتب
البلدان ان
تراقب وتقيم
أثر تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية على
السياسة،
وطرق الدفاع
عن التنمية
البشرية
والتخطيط
التنموي،
وتعزيز
الشراكة بين
منظمات
المجتمع
المدني
والحكومة, وعلى
تغطيات وسائل
الإعلام
واهتماماتها.
V)
دعم
القدرات
الموجودة ضمن
برنامج الأمم
المتحدة
الإنمائي:
يجب
على كل من
مجموعات
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
ومكاتب
البلدان أن
تكون قادرة على
تقديم الدعم
لكافة أشكال
عمليات
التقارير الوطنية
للتنمية
البشرية. إن
إشراك وحدات
من المراكز
الرئيسية
وشبكة BDP ذات
اختصاصي
السياسة
اللامركزية
والمسيرة أو
الموجه من
المد راء
يشتغلون
بعمليات تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
بصورة مباشرة
أو غير مباشرة
سوف يعمق
ويتسع.
فالالتزام
يجب أن يترجم
إلى أعمال دعم
فعالة وثابتة.
تقدم
SRUF في بعض
الأقاليم
دعماً قوياً
وثابتاً. فالقدرة
على تطبيق
مفاهيم
التنمية
البشرية وأساليبها
سوف ينظر
إليها
كمنافسات PROOFILE
واختيار
المرشحين
لطاقم شبكة SURF
الموسعة. فكل أعضاء
المجموعات
اللامركزية
الموضوعية لSURF
يجب أن تكون
قادرة على
المساهمة في
إعطاء التوجيهات
وتنمية
القدرات
العقلية
والدورات
التدريبية مع
مجموعات
تقارير
التنمية
البشرية الوطنية
الأساسية
ومكاتب
البلدان لأجل
تقديم الدعم
المباشر
والثابت
لتقارير
التنمية البشرية
الوطنية في
مجالاتهم
التخصصية
وتقديم النصح
والإستشارة
حول أوجه
التبادل
والمقارنة
بين البلدان.
بالممثلين
المقيمين لكل
الأقاليم
الفرعية
يتحملون
مسئولية ضمان
أن تعطى عمليات
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية الأولوية
في وضع خطة
عمل SURF.
وكعنصر
أساسي لمهمة
الحوار
السياسي
والدفاع عن
برنامج الأمم
المتحدة
الإنمائي فإن
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية ستنعكس
لتكون كعنصر
أساسي للخطة
التجارية المشتركة،
SURF وسيرة
مكاتب
البلدان،
ومراقبة
التأثير، وحملات
تعبئة
الموارد.
ولهذا
فسوف يتم وضع
آلية تحت
قيادة وحدة
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
لمراقبة
السياسة
المشتركة
للتقارير
الوطنية.
الجزء
الرابع: ربط
تقارير التنمية
البشرية
الوطنية بخطط
وبرامج برنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي
والأمم
المتحدة
بحكم
مسئوليتها
لعمليات
تقارير
التنمية البشرية
الوطنية، فإن
برنامج الأمم
المتحدة الإنمائي
سيستمر في
الإستشارة
والاستعانة بكل
المشاركين
على المستوى
الوطني.
ولهذا فهو
سيقوم
بالاستشارة
مع منظمة
الأمم المتحدة
حول المساهمة
الخاصة التي
تقدمها تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
للأغراض العامة
المحددة في
الإعلان
الألفي للأمم
المتحدة
وأشكال
المساعدات
التنموية
التي تقدمها
الأمم
المتحدة لبعض
الدول
المصنفة. فمثل هذه
الاستشارات
يجب أن تعدد
جميع مراحل
عملية إعداد
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
بدءاً بتحديد الموضوع.
وبالرغم
من أن تقارير
التنمية
البشرية الوطنية
ليست مصممة
بشكل خاص
كأدوات
لبرمجة برامج
التعاون
التابعة
للأمم
المتحدة ، فإن
استخدام
تحليل
وتوصيات
تقرير
التنمية البشرية
الوطني
كدعامة وأساس
تحليلي
للبرامج العملية
لبرنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي (بما
فيها الصندوق
الذي يديره)
ومساهمين
آخرين يضع
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
كأدوات للشراكة
الإستراتيجية. فالربط
يجب أن يوطد
مع عمليات
برمجة أنظمة
الأمم
المتحدة الواسعة
بما فيها
التقويم
العام
للبلدان
وأشكال
المساعدات
التنموية
للأمم
المتحدة
والأبحاث أو
الدراسات
الاستراتيجية
للحد من
الفقر.
ولضمان
التعاون
المناسب بين
تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
وعمليات
البرمجة،
فالأعضاء
الأساسيين
لمجموعات
المحلية
للتقارير أو
الشبكات
الوطنية
المنشغلين في
عملية تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
يفترض أن
يرتبطوا
بقدرات
استشارية مع
برنامج الأم
المتحدة
الإنمائي
وعمليات البرمجة
للأمم
المتحدة. وبالمقابل
فإن هذا
الطابع من
المشاركة
يمكن أن يساعد
في الكشف عن
الأخطاء
الغير مقصودة
لبرنامج أخرى مستفيدة
من التعاون
الدولي.
وبترجمة
نتائج تقارير
التنمية
البشرية الوطنية
إلى توصيات
ملموسة لخطط
وبرامج أنظمة
برنامج الأم
المتحدة
الإنمائي
والأمم المتحدة،
فإن المكاتب
الإقليمية
لبرنامج
الأمم المتحدة
الإنمائية
ووحدات
تقارير
التنمية البشرية
الوطنية ضمن
مكاتب تقارير
التنمية
البشرية
الوطنية
تستطيع أن
تلعب دور داعم
وهام لمكاتب
برامج الأمم
المتحدة
الإنمائية
بالبلدان
وكذلك
المجموعات
الرئيسية المحلية.
فالمكتب
الإقليمي
يستطيع أن يقدم
خدمات
إستشارية
مختلفة تشمل
إدارة العمليات
وتقديم الدعم
والتسهيلات
لمجموعات الدعم
الإقليمية. وإلى
جانب دعوة
الشبكة
العالمية
لتقارير التنمية
البشرية
الوطنية، فإن
وحدة
التقارير الوطنية
ستساعد في وضع
الخطوط ،
واقتراح أدوات
قياس جديدة،
ومساندة
المراجعات
الدقيقة وإقامة
ورش العمل
التدريبية
على المستوى
العالمي
والإقليمي
والمحلي.